مؤتمر الجمعيات الديمقراطية من أصل مغربي بمنطقة كاتالونيا
13 و 14 نونبر 2009
منذ أولى الحضارات و إلى يومنا هذا، تعتبر الهجرة إحدى الظواهر المعقدة في عالمنا ، حيث تفاقمت بدولة اسبانيا بصورة بارزة لتصل إلى حدود 12 في المائة من الساكنة المجتمعية، مخلفة 5 ملايين و نصف نسمة من مجمل سكان البلاد. أرقام تفرض نفسها بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية و هي دائما في تزايد مستمر و ستواصل زحفها خلال السنوات القادمة.
و لا تشكل الهجرة المغربية في هذا الباب استثناء، حيث ما يزيد عن 700.000 شخص من أصل مغربي حددوا إقامتهم باسبانيا، و الثلث منهم متمركز بمنطقة كاتالونيا بنسبة تصل إلى 300.000 شخص.
الجمعيات المسيرة من طرف المغاربة يعتمدون نفس المسار المعتمد من لدن مسيري الحركة الجمعوية بكاتالونيا، متسلحين بقناعتهم و متشبثين بمتطلباتهم نحو تحقيق أهدافهم، و تدريجيا تمكنت هذه الجمعيات من كسب مساحة هامة بفضل الإرادة و العمل المتواصل.
و قد تشكلت الأهداف الرئيسية في تشجيع الحركة الجمعوية المغربية بدولة اسبانيا عبر تفعيل تقنيات المشاركة و قيمة المساهمة في نقاش مفتوح و هادف، الشيء الذي دفعنا للبحث على مختلف الوسائل من أجل خلق فضاء للمشاركة العامة، و الوصول إلى تأسيس نسيج تشترك في صنعه مختلف الجمعيات ذات نفس التوجهات و الأهداف، لتكون ضمانة في تحقيق الاندماج الإيجابي داخل دولة الاستقبال و البلد الأصلي.
المؤتمر الأول :
هناك أربع جمعيات رأت ضرورة تنظيم ندوة جهوية من أجل مناقشة و دراسة وضعية الجمعيات المغربية، كما ارتأت التفكير في وضع أرضية مشتركة بين الجمعيات




























.