حيمري البشير مراسل صحفي مغربي مقيم بالدانمارك
كتبهاEl hassane JEFFALI ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 16:03 م
من نحن وماذا نريد وكيف نصحح المسار وبواسطة ماذا؟
أسئلة نطرحها على هامش ماجرى من تجاوزات ومؤامرات لا تخدم المصلحة العليا للوطن لاسيما وأن الأمر يتعلق بقضية عليها إجماع وطني لكن الذين في قلوبهم مرض أبوا إلا أن نبقى بعيدين عن مايحيكونه من مؤامرات
من نحن؟ مناضلون سياسيون وإعلاميون وارتباطنا بالميدان يفرض علينا الالتزام بشرف المهنة من خلال البحث عن الحقيقةخدمة للمستمع والقارئ وارتباطنا بالعمل السياسي يلزمنا قول وجهة نظرنا في إطار النضال الديمقراطي .نحن مع المشروع الديمقراطي الحداثي ومع الشفافية لكن ضد التفرقةالعنصرية وسياسة فرق تسود التي نهجها الاستعمار الفرنسي في المغرب .المغاربة أينما كانوا سواسي أمام القانون والحقوق معا.هل من المعقول أن نقبل بالأمر الواقع ونساير أي جهة ترىفي سياسة التفرقة وسيلة لضرب وحدة المغاربة ولو كانت هذه السياسة على حساب القيم والأخلاق بالطبع لا
لأننا لا نملك خطابين بل خطاب واحد ولم نتربى على سياسة ازدواجية المعايير.
حينما نبدي وجهة نظرنا من بعض القضايا الوطنية وطريقة الإدارة في تدبيرها لايعني أننا نتدخل في شؤونهاولكن من حقنا كمغاربة وطنيون ونملك حسا وطنيا أن نبدي وجهة نظرنا بكل جرأة وكم من مسؤول أخطأوتمادى في الخطأ
إننا نعتبرقضية الصحراءقضية كل المغاربة ونرفض إرادة البعض الذين يعتبرون هذه القضية ملكا لهم ومن يريد أن يجعلهامن اختصاص البعض دون البقية فقد وقعوا في الزلة هي نظرتنا اقبلوها أولا تقبلوها وسياسة التزكية لوجوه شاخت وجوه بالية شعبويةفاقدة للمصداقيةعوض سياسة الشفافية والديمقراطية ستكرس بدون شك انشقاقا في الصف عوض وحدة الصف وهذا ماتريدونه مع كامل الأسف.
إن اهتمامنا كمهاجرين بالحياة السياسية الوطنية هو ارتباط بجزء من هويتنا الوطنية ويخطئ من يعتقد أن ليس للمهاجرين الحق للتعاطف مع أحزاب الداخل والانخراط في الحياة الساسيةفي بلدان الإقامة بل أن هذايجعل المهاجر يخدم قضايا المغرب وهي ممارسة اعتدنا عليها وساهمنا بحكم العلاقات التي ربطناهاأن نوطد تلك العلاقة التي كانت مفقودة في السابق بين انتمائنا الحزبي المغربي وانتمائنا الحزبي بالدانمارك وسنعمل على تطويرهذه العلاقة أكثر مستقبلا
ماذا نريد؟
نسعى من خلال نشاطنا الإعلامي والسياسي أن نحارب عقلية التآمرهذه العلاقة التي أصبحت سائدةومن يعتقد بأن الإقصاءوالتهميش وبث الإشاعة في حق الشرفاء الذين أثبتوا وجودهم قد يثنيهم من مواصلة نضالهم ونشاطهم ويدفعهم للإنزواءفلن يكون لهم ماأرادواوسلوكهم سيزيدنا ثباتاوإصرارا وبقايا الوداديات سيكشفون وعلى الذين يقفون وراءهم أن ينزلوا إلى الساحة لمعرفة الحقيقة .
كيف نصحح المسار؟
نحن نملك وسائل التواصل وهذفنا الأساسي هو تقديم الخبروفتح حوار بناء والبحث عن الحقيقة ونبذل مجهودا من أجل ذلك غايتنا هو توعية المواطن المغربي بالدانمارك بحقوقه وليس غايتنا مايدعون وللذين يقولون أننا نسعى لتحقيق أهذاف أخرىمثل الظهور على شاشات التلفزيون فقولهم مردود عليهم لأننا نسعى لتحقيق المواطنة في الدانمارك حيث مستقبلنا ومستقبل أطفالنا والأجيال اللاحقة والحمد لله أننا لنا كامل الحق في قول مانشاء وليس مايشاؤون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : OPINION | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























