لقاء من اجل اللقاء
كتبهاEl hassane JEFFALI ، في 1 مايو 2009 الساعة: 15:08 م
لقاء الألغاز بين وفد الوزارة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج و فعاليات المجتمع المدني من أصول مغربية بكاطالونيا.
بدون جدول أعمال، تم استدعاء مسؤولي بعض الجمعيات للقاء مع منتدبين عن الوزارة المكلفة بالجالية تحت رعاية القنصلية المغربية ببرشلونة. ورغم الترتيب المسبق والطابع الانتقائي لهذا اللقاء بقصد تمرير خطابات مألوفة ومكشوفة في نفس الوقت، فإن جوا من الاصطدام والمشاحنات خيم على أشغاله، بسبب الأيادي الخفية للسفارة والقنصلية، في تشرذم و تمزيق صفوف الجالية المغربية بكاطالونيا.
كان هذا اللقاء عبارة على صراعات بين فعاليات المجتمع المدني والتجمعات الأخرى، كالمجلس الإسلامي و فدرالية "فينكم"ّ نسبة إلى اسمها. و الجدير بالذكر أن كلا الطرفين لا يخدمان مصالح الجالية. ولعل لقاء تقديم كتاب "الصحراء والعلاقات الاجتماعية" للكاتب محمد الشرقاوي لخير دليل على ذلك، و إنما هدفهما المصالح الضيقة لفئة تصب كلها في تعزيز النائب الاشتراكي السيد محمد الشايب.
و يعطي الشجار الذي دار بين السيد أحمد الكريري، من جهة، وممثل المجلس الإسلامي السيد نورالدين الزياني، من جهة أخرى، حول الإعانات التي تبعثها إليهم وزارة الأوقاف المغربية صورة مصغرة عن الجو العام الذي تمر فيه مثل هذه اللقاءات البعيدة عن مشاكل والقضايا الحقيقية للمهاجرين المغاربة. ومن جهة أخرى يذكر ن أعضاء من فدرالية الشايب تنصلوا من الطريقة المتبعة لتنظيم وتسيير هذه الهيأة الجديدة معتبرين إياها تابعة أو ملحقة بجمعيته.
والأمر الغريب، كما يتساءل البعض، هو لماذا لم يتم استدعاء الوفد القادم من المغرب للحفل المنظم ببرشلونة من طرف عزيز هشام الذي حضره الرئيس الكاطالاني السيد مونتييا ووزير الهجرة الاسباني السيد كورباتشو.
وخلاصة القول أن زيارة وفد الوزارة ظلت غامضة، وربما بدون أهداف واضحة لخدمة مصالح جالية تعاني آلام الغربة وتبعات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية القاسية في هذه الآونة. فضلا عن سؤال محير هو كيف تم استدراج جمعيات للقاء في مقر الاتحاد الاشتراكي ونحن على أبواب الانتخابات الأوربية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 11:12 م
المخزن المغربي تسبب بسياساته الفاشلة، في جعل من المغرب بلد متخلف تنعدم فيه الأمال ..و بعدما هرب أبناء الشعب إلى الخارج -أو ما يسمى بالجالية- ها هم المتسببون في تخريب المغرب يعملون على نشر الفرقة و إستغلال ضعاف النفوس ،المرتزقة من الجاليةاللذين يعرفون من أين تأكل الكتف ..هذا يرأس الجمعية البطوطية و ذلك مندوب المجلس الإسلامي بكاتالونيا …إلخ ،و ماهم في الواقع إلا بيادق سمحوا لانفسهم كي يكونوا أليات رخيصة لتنفيذ سياسات بعيدة كل البعد عن خدمةو معالجة قضايا و هموم المغاربة بإسبانيا .
أشكرك حزيلا أستاذ حسن الجفالي على تنويرك للقراء بهذه المتابعة، كما اتمنى لك الأستمرارية و السلام