رسالة للذين يمارسون الترهيب
كتبهاEl hassane JEFFALI ، في 10 مايو 2009 الساعة: 21:01 م
مقال للاستاذ البشير حيمري من الدّانمارك
طلعت علينا جريدة المغربية بخبر من الدانمارك يتعلق بمهرجان سيقام لدعم قضية الصحراء لكن في الحقيقة هو حملة الإدارةلدعم مرشحها المفضل في الإستحقاقات المقبلة
الذي يتمعن في المقال يلمس بكل تأكيد صحة كلامنا فهو الرئيس التنفيدي لجمعية الصحراء في اجتماع حضره أربعة عشر شخصا ورئيس لاتحاد الجمعيات التي لا وجود لها إلا في مخيلته
ليس من طبعي نشر غسيل الناس لكن أسلوب الخداع والمكر والمغالطات والمؤامرات يفرض على كل حامل لضمير حي الرد لكشف الحقائق ولإيقاض المغفلين وفي نفس الوقت توجيه تحذير بل ورقة حمراء في قاموص كرة القدم لأباطرة الفساد وأعداء الديمقراطية واللوبي الذي لا يريد لمشروع الانتقال الديمقراطي أن ينجح
نأسف لأن مقررات لجنة الإنصاف والمصالحة والتي دعت فيها إلى قطيعة مع الوداديات والوداديون لم تطبق كنا نأمل أن تتجسد هذه القطيعةعلى الأرض ,لا نريد العودة إلى ماضي الإنتهاكات وممارسة الترهيب والتهديد وزرع العملاء والمخبرين وفرض أباطرة المخذرات والفساد في كل الإستحقاقات الأنتخابية حتى في الخارج
لن نقبل باستمرار هذه السياسةوالسلوكات المخزنية
ونكررها مرة أخرى أن تأسيس جمعية الصحراء شابه إقصاء لفعاليات يسارية لها وزنها في الساحة وأن التنسيق الذي تم بين السفارة والمدعو رضى الطاوجني هذفه ضرب وحدة المغاربة وتشويه سمعة المنا ضلين وبالخصوص اليساريين بإقصائهم من المشاركة ودعم شخص لا امتداد شعبي له ولاثقافة سياسية له وهو صاحب إرث أسود في الصحراء لأن ما اقترفه من جرائم في حق أبناء الأقاليم الجنوبية إبان كان موظفا بسيطا في الأشغال العمومية لن يغفره له تحركه بدعم من الأقلام المستأجرة وعديمو الضمائر من الذين يسوقون له ويروجون. إن ماقام به سيبقى وسمة عار على جبينه إلى الأبد وهو الذي أدى ثمنه غاليا بفصله من الوظيفة وأقول لصاحبنا وللذين يقفون من ورائه
إن شراءك للذمم من أجل كتابة كلام معسول قد يعيدك إلى الواجهة لن ينفعك لأننا نعيش في بلد لن يسمح بهذا النوع من السلوك وإذا كنت تحلم أن تجلس على كرسي فلن تجلس إلا على الإبر والأشواك وللذين يقفون من ورائه أقول لن تستطيعوا وأد الأمل فينا فمصيركم بين أيدينا ولن تستطيعوا قتل الأمل في الحياة فينا
حيمري البشير
الدانمرك
للتذكير فقط المقال موضوع الرد لازال موجود في صفحة الجريدة المغربية في صفحتها الإلكترونية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























