المؤتمر الثاني للجمعيات الديمقراطية من أصل مغربي بمنطقة كاتالونيا 13 و 14 نونبر 2009
كتبهاEl hassane JEFFALI ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 00:36 ص
مؤتمر الجمعيات الديمقراطية من أصل مغربي بمنطقة كاتالونيا
13 و 14 نونبر 2009
منذ أولى الحضارات و إلى يومنا هذا، تعتبر الهجرة إحدى الظواهر المعقدة في عالمنا ، حيث تفاقمت بدولة اسبانيا بصورة بارزة لتصل إلى حدود 12 في المائة من الساكنة المجتمعية، مخلفة 5 ملايين و نصف نسمة من مجمل سكان البلاد. أرقام تفرض نفسها بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية و هي دائما في تزايد مستمر و ستواصل زحفها خلال السنوات القادمة.
و لا تشكل الهجرة المغربية في هذا الباب استثناء، حيث ما يزيد عن 700.000 شخص من أصل مغربي حددوا إقامتهم باسبانيا، و الثلث منهم متمركز بمنطقة كاتالونيا بنسبة تصل إلى 300.000 شخص.
الجمعيات المسيرة من طرف المغاربة يعتمدون نفس المسار المعتمد من لدن مسيري الحركة الجمعوية بكاتالونيا، متسلحين بقناعتهم و متشبثين بمتطلباتهم نحو تحقيق أهدافهم، و تدريجيا تمكنت هذه الجمعيات من كسب مساحة هامة بفضل الإرادة و العمل المتواصل.
و قد تشكلت الأهداف الرئيسية في تشجيع الحركة الجمعوية المغربية بدولة اسبانيا عبر تفعيل تقنيات المشاركة و قيمة المساهمة في نقاش مفتوح و هادف، الشيء الذي دفعنا للبحث على مختلف الوسائل من أجل خلق فضاء للمشاركة العامة، و الوصول إلى تأسيس نسيج تشترك في صنعه مختلف الجمعيات ذات نفس التوجهات و الأهداف، لتكون ضمانة في تحقيق الاندماج الإيجابي داخل دولة الاستقبال و البلد الأصلي.
المؤتمر الأول :
هناك أربع جمعيات رأت ضرورة تنظيم ندوة جهوية من أجل مناقشة و دراسة وضعية الجمعيات المغربية، كما ارتأت التفكير في وضع أرضية مشتركة بين الجمعيات الديمقراطية التي تم تأسيها بشكل قانوني بمنطقة كاتالونيا.
و قد حظي هذا المؤتمر الأول بتشجيع و دعم مختلف المؤسسات الكاتالونية نذكر منها على وجه التحديد كل من :
- “´la Participació Ciutadana”
- “La secretria per a la Immigració”
- “l´Ajuntament de Barcelona”
- syndicats CC.OO et UGT
و قد تم تنظيم هذه الندوة بتاريخ 23 و 24 نونبر 2007 بجهة لاتونيو ببرشلونة، بحضور أكثر من 100 شخص مثلوا 34 جمعية أعلنت مشاركتها كتشجيع و دعم للمبادرة كأول حدث من نوعه سجله تاريخ الهجرة المغربية باسبانيا عبر كتلة من الجمعيات لها نفس الأهداف و تحملت متطلبات و مصاريف تنظيم المؤتمر بكاتالونيا.
كما تجدر الإشارة أنه تنظيم هذه الندوة حظي بالرعاية الشرفية للسيد أوريول أموروس، الكاتب العام لمؤسسة الهجرة بحكومة كاتالونيا.
المؤتمر الثاني
و بمرور سنتين عن هذا الحدث، تكون الوضعية مناسبة و الأجواء ملائمة لعكس تحليل معمق و دراسة مواتية لوضعية و واقع العمل الجمعوي بمنطقة كاتالونيا، و لعل أولى الاستنتاجات تتعلق بمصلحة المغاربة القاطنين بالمنطقة نحو مشاركة سياسية فاعلة و فعالة بدولة الاستقبال، و التحول الأجدر هو الوحيد لتحقيق هذا المبتغي و الهدف، بالإضافة إلى ذلك الإطار الذي له علاقة بالمشاركة الجمعوية في اللقاءات المتوازية المنظمة بين المغرب و اسبانيا.
عبر سنة أولى من التجربة و بالرغم من العمل الذي تقوم به الجمعيات المغربية لضمان دعم متواصل لشركائها، فإن هناك أيضا مصلحة مشتركة للمشاركة في الحياة السياسية انطلاقا من منطقة كاتالونيا و المغرب.
و إذا كان الهدف من تنظيم المؤتمر الأول قد تمحور في خلق أرضية لمناقشة مستقبل الجمعيات ذات أصول مغربية و تقوية العمل المشترك بينها، فإن المؤتمر الثاني له مهمة أكثر وضوحا تتجلى في خلق و بناء مؤسسة توحد الجمعيات الديمقراطية يكون مقرها الرئيسي بمنطقة كاتالونيا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























